شهرة “دلاح زاكورة” على حساب معاناة سكان المدينة

<strong>

شهرة “دلاح زاكورة” على حساب معاناة  سكان  المدينة

</strong>

بعد أن كانت مدينة زاكورة معروفة بتمورها و حنائها،اكتسبت في السنوات الأخيرة شهرة وطنية بل و عالمية بفضل ما يطلق عليه “دلاح زاكورة “. لكن السؤال المطروح هو:ماذا استفادت زاكورة من هذه الشهرة؟

<!–more–>

بعد أن كانت مدينة زاكورة معروفة بتمورها و حنائها،اكتسبت في السنوات الأخيرة شهرة وطنية بل و عالمية بفضل ما يطلق عليه “دلاح زاكورة “. لكن السؤال المطروح هو:ماذا استفادت زاكورة من هذه الشهرة؟

من خلال الدراسة التي أقيمت في الأراضي الزراعية المجاورة، تبين أن إنتاج 1 كيلوغرام من البطيخ الأحمر (الدلاح) يكلف 1120 لتر من الماء العذب،و بحكم أن الضيعات الفلاحية للدلاح توجد خارج المنطقة المسقية لسد المنصور الذهبي ..يلجأ الفلاحين إلى حفر الآبار و استنزاف المياه الجوفية التي تتغذى عليها واحات النخيل المحادية لوادي درعة..

ولا ننسى أيضا أن مناخ زاكورة يندرج ضمن المناخ الصحراوي القاسي الذي يتميز بقلة التساقطات و ارتفاع كبير لدرجات الحرارة ثم الجفاف لسنوات طويلة، إذ أصبحت تعاني من شح المياه.. و رغم كل هذا فالفلاحون والمزارعون يتجاهلون ذلك..و مقابل المياه العذبة المستعملة لإنتاج كميات هائلة من الدلاح ، يشكو السكان من المياه المالحة و الغير الصالحة للشرب حتى.،فاضطروا إلى شراء الماء التي تستخرج من ابار غير معقمة مما يهدد سلامة الساكنة. مع أن الماء حقهم أولا و توفيره واجب الدولة ثانيا.

ومع تقدم السنوات سينفذ مخزون سد المنصور الذهبي.. و أثره جلي حاليا،إذ تعرف المدينة انقطاع المياه باستمرار. لذلك فمدينة زاكورة و أن اكتسبت شهرة اليوم بفضل دلاحها الجيد السمعة، إلا أن لذلك أثر سلبي في السنوات القادمة. .فنجد السكان يهاجرون بحثا عن المياه. .و لهذا يجب منع زراعة الدلاح منعا كليا والاكتفاء بإنتاج التمور فقط.

&nbsp;
<blockquote> تحرير:إيمان امسعدن</blockquote>